على صدرائى خوئى
231
كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )
و بالجملة الكسب الذي قالوا به غير معقول 180 و ثالثا احد جزئى الجسم و يمنع احتياجه الى آخر ما يدفع به هاهنا هناك يدفع هناك 146 و غير متغير بالقياس الى احاطة علمه المقدس من الدخول تحت الزمان و المكان كالكل ، 109 و قائما بالموضوع فى الوجود الاصلى فمما لا مجال ان يرتاب فى استحالته 146 و قد سبق فى اوائل هذا المبحث نبذ مما دل على بطلان القول بان المالك لا يقبل شىء من التصرفات فى ملكه 161 و كذا وحدة الوجود و محصله الاشتراك المعنوى بينهما ، قد وقع الفراغ من حاشية المحقق المدقق شاه فتح اللّه على حاشية القديم فى بستان الشاه شيراز . . . ، محمد 81 و كذلك فى كتابنا صواعق الرحمن فى رد مذهب اليهودان ايضا بالفارسية نقلا من التوراة 136 و كذلك ما سيجىء من حضور الاشياء باعيانها 161 و لا التفات فى هذا الكلام الى ان الاول وجود ذهنى لها بنفسها و الثانى وجود لها بصورتها و ان امكن تطبيقه على ذلك المرام بتكلف فتدبر 172 و لا شك ان احدا لا يقول ببطلان صدق المشتق . . . و لا يمكن القول بدخول . تمت 143 و لا للانتقال فلا يلزم التسلسل على ما هو الظاهر 131 و لذلك من حاول ان يقول فيها شىء وقع فى اضطراب ليس ممّا يجب جمله على 164 و لقوله عليه السلام من أتى هذه القاذورات شيئا فليسترها يستره اللّه ، هذا آخر ما تيسر لنا من شرح التجريد 30 و لهذا لم يلتفت اليه و لعل المنقول عنه فى المنقول هو الاول ، 93 و ليس هذا جنسا لمفهوم التقابل ام لانه لا يصدق على مفهوم التقابل . . . انما هو مقولة المضاف و هو ما يعقل بالقياس الى غيره . تمت الكتاب 96 و مثله غير شاف بل هو حاجة عن ادراك ما وراء فتأمل اطلاق المصباح فان احدهما . تم بالخير 144